*بمناسبة ستة أعوام من الصمود والاستمرار بالصمود. . عضو الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني. هشام عبد القادر يوجه بعض الأسئلة.*.

الحوار الرابع مع ..

سيادة العميد عبده فازع الصيادي
مدير مركز بحوث الشرطة. .**
السؤال الأول. . كيف أستطاعت اليمن مواجهة قوى دول كبرى وكيف وصلت اليمن الى مراحل التصنيع رغم الحصار. . ؟

السؤال الثاني. .

اليمن بأول ما تم.العدوان عليها كانت بمراحل الدفاع والأن لديها قدرات للهجوم بالعمق في معسكرات العدوان مالذي تعلمته قوى التحالف من خبرات وقدرات اهل اليمن ..؟
السؤال الثالث …

هل العدوا سيتيقظ بعد هذا الصمود اليمني والقدرات اليمنية التي تتقدم ولن تخضع ام سيستمر بعدوانه ؟

ج١: في البداية نرحب بك وباللقاء الالكتروني بك الناشط الوطني الفذ هشام عبدالقادر عنتر ونهنئ شعبنا اليمني العظيم على صموده الأسطوري ودفاعه المشروع والشرعي عن حقه في الحرية والكرامة والسيادة والاستقلال…
ونقول : إن اليمن أستطاعت وتستطيع مواجهة القوى الكبرى وهزيمة الغزاة والمحتلين للأسباب الأتية:
١..عدالة القضية
٢..حقائق التأريخ ..فاليمن مقبرة الغزاة ومن غزاها عملاقآ خرج منها قزمآ فقد غزاها الأتراك وكانوا دولة عظمى وخرجوا منها دولة تحت الوصاية وغزاها البريطانيين وهم الامبراطورية التي لاتغيب عنها الشمس وخرجوا منها وهم جزيرة في اوربا وغيرهم سيخرج منها ضغيفآ مهزومآ
٣..واقع الجغرافيا: اليمن تضاريسها وشعبها احرار لايقبلان الغزاة والمحتلين والأرض تحارب مع من يدافع عنها..
وقد استطاعت اليمن أن تصل إلى مستوى متقدم في التصنيع الحربي رغم الحصار :
لأن المعانة تخلق الإبداع
ولأن الشعب اليمني من الشعوب المتمسكة بالعلم والبحث العلمي منذو القدم وماقول الرسول صلى الله عليه وسلم الإيمان يمان والحكمة يمانية إلآ تجسيد للعلم والبحث العلمي اللذان يتصف بهما ابناء اليمن
فالعقول اليمنية قدمت نموذج في العلم والبحث العلمي عجز عنه الأخرون رغم العدوان والحصار مما أذهل العالم
ج٢..اليمن تحولت من الدفاع إلى الهجوم من خلال تشجيع وتبني العقول اليمنية المبدعة والمخترعة مما جعلها تصنع أسلحة هجومية تدافع بها عن اليمن وتحقق من خلالها توازن الردع…وبلغت من الحداثة والدقة ماجعلها تتفوق على أحدث الأسلحة من حيث دقة الأصابة وعدم القدرة على كشفها واعتراضها ..الذي تعلمته قوى العدوان ولم تعلمه انها استهانت باليمن وشعبه فتعلمت كيف تقبل الهزيمة منه…وتعترف بخبرات وقدرات شعبه الذي لاينكسر ولاينهزم لأنه يدافع عن حقه ضد من يعتدي عليه..

ج٣…العدوان سيقبل بما قبل به سابقوه ولن يستطيع تجاوز التاريخ وحقائق الجغرافيا…
وقد فعل ففشل..وسيفشل أكثر إن استمر ..
بعد ست سنوات من العدوان والحصار والأنكسار
اصبح العدوان يطالب العالم نهارآ جهارآ بالدفاع عنه
سيقبل بالخروج المذل من اليمن ولن يستمر في عدوانه مثله مثل سابقيه
وسينتصر اليمن وقد أنتصر
لأنه صاحب الأرض والحق ولم يعتدي على أحد….

 

المصدر : نبض الشرق